ابنا: وأضاف الدبلوماسي العربي الذي طلب عدم ذكر إسمه يوم الأربعاء "إن الضغوط القطرية على تونس وصلت مرحلة متقدمة جدا، حيث طلبت السلطات التونسية المزيد من الوقت لدراسة الموضوع، وإختيار التوقيت المناسب لإتخاذ مثل هذه الخطوة”.
وأشار في المقابل إلى أن وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية "خالد بن محمد العطية" “سيزور تونس في السابع عشر من الشهر المقبل” لبحث هذا الموضوع الذي يبدو أنه “أصبح أولوية قطرية في هذه المرحلة التي تمر بها الأزمة السورية”.
ولم يستبعد في هذا السياق “إستجابة السلطات التونسية لهذه الضغوط التي إتخذت أشكالا متعددة منها السياسية، والمالية، وذلك من خلال التلويح بوقف الإستثمارات القطرية في تونس″.
ولفت الدبلوماسي العربي إلى أن قطر “ترى أن تونس هي الحلقة الضعيفة التي يمكن دفعها بإتجاه إتخاذ مثل هذه الخطوة، وذلك بهدف تخفيف الضغوط التي تتعرض لها الدوحة منذ إعلانها تسليم سفارة سوريا إلى ما يسمى بـ الإئتلاف السوري المعارض”.
وكانت قطر سلمت في الثامن والعشرين من الشهر الماضي ما يسمى بـ "الإئتلاف السوري المعارض" سفارة سوريا بالدوحة، وذلك بعد يوم واحد من شغله مقعد سوريا في جامعة الدول العربية التي إعتبرت في قمتها الأخيرة التي عُقدت بقطر الإئتلاف السوري المعارض”الممثل الشرعي الوحيد للسوريين”.
وتوقع الدبلوماسي العربي أن تٌعلن تونس عن هذه الخطوة في أعقاب الزيارة المبرمجة لوزير الدولة القطري للشؤون الخارجية لتونس في منتصف الشهر المقبل.
.................
انتهى / 232